رواية الوجه الآخر للرحمة كامله وحصريه بقلم عبير ادريس – للقراءة المباشرة والتحميل pdf
يوسف : يا شغل هذا اللي ياخذك من الدنيا كلها ومني
جر نفس وزفره بحسرة وكال
شهم : تهون يخوي تهون ماضل شي
اخ لو تدري بحبيبتك راح تروح من ايدك بسبب اعنادك دخلوا للبيت وانه رجعت لبيتنا
طيبة
جنا كاعدين انه وامي وابوي دخلوا يوسف وشهم من بعد غياب جانوا مسافرين لبغداد دوامهم هناك شافني يوسف ضحك فتحلي ايده دخلت بحضنه وصاح
يوسف : ولج مشتاقلچ بكمد رحمة الله
شهم : لك لك هاي طماطة تعاي بحضن اخوج
ركضت لحضنه وبعدها سلموا على ابوي وامي وكعدنا
سالفة منا وسالفة منا اندك الباب دخلت مرت عمي الكبير راضي
حنة : ها يوسف جيت
يوسف ابتسم وكاملها سلم عليها باس راسه وكال
يوسف : هله بعمتي شلونج
حنة : يمة انه زينة فد رفل مو زينة ترفس ماعرف شبيها
يوسف : خير ان شاءالله وينها هسه ؟
راضي : بالبيت تعبانة
يوسف : شنو صاير وياها ؟
حنة : يمة يوسف ما تشوفها جنها ممسوسة والعياذ بالله فد تزاكط
باوعلها يوسف بنفاذ صبر وكال
يوسف : ودوها لغرفة العيادة شوي واجي
طلعوا رحت وراهم اخذناها لغرفة بنهاية البستان ، بيها ادوات تضميد وغيرها مثل الصيدلية بس صغيرة في حال واحد منا تعب نعالجه بيها اذا ما جان وضعه يحتاج مستشفى (يعني للحالات الأضطرارية ) ، باوعتلها تزاكط وترفس بيدهم رحت اساعد تعبتنا يلا وصلناها مددناها ..اجه يوسف تقرب منها باوعلها تنهد وكال