رواية الوجه الآخر للرحمة كامله وحصريه بقلم عبير ادريس – للقراءة المباشرة والتحميل pdf
بقيت امشي الى ان صار العصر ، الشمس مائلة ، لونها ذهبي يزهي على النخل ، والظل يتمدد مثل جفوف تحاول تلملم التعب ، كلشي هنا بطيء مطمن حتى الوقت يمشي على مزاجه مو مزاجنا ، ما مستعجل على احد ، مثل استعجالي على شوفته الأخيرة ، يا ترى هل لي منه بحضن أخير ….
هذا مو مجرد بستان …هذا مكان اذا دخلته تحس روحك نزلت بموطن راحة خفي يزيح عن كاهلك كل التعب …
لهناك واسمع صوت هورن سيارته فز گلبي وتذكرت مشهد أليم اول مشهد افصح بيه عن حبي أله
ما جان يحس بية ما جان شايفني ماعندي حل غير الأنتحار حتى يشوفني موجودة بيومها صعدت للسطح حتى بس ألفت نظره
وكفت على حافة الستارة الهاوية واباوعلهم واكفين جواية محد يعرف حجم المعاناة اللي عايشتها غير هالبستان والشجر اللي بيه
صوت امي وتوسلاتها وبجي اخواتي وتهديد ابوية حتى بس انزل وما نزلت
ركضوا جابوا بطانيات وفرش فرشوهن بالكاع حتى ما اتأذى ، بهاي الاثناء سمعت هورن سيارته عيوني سافرت وتركت المكان واللي بيه وضلت تلاحكه دخل بيها ونزل بعجلة يريد يفهم منهم ليش متجمعين ، رفع راسه باوعلي عكد حاجبه مستغرب سمر الهادئة الحبابة شنو اللي وصلها لهذا الحال .. تركهم ودخل للبيت تصورته تجاهلني وما اهتم بس اللي صار صعدلي للسطح ، قدمت رجل حتى اشمر روحي صوته اوقفني من كال