رواية الوجه الآخر للرحمة كامله وحصريه بقلم عبير ادريس – للقراءة المباشرة والتحميل pdf
سديت الخط وما نمت ليلي زين خفت انام واكعد ناسية ليش اريد اكعد ، ضليت مغمضة عيوني بس دماغي صاحي ويردد الكلام ، فزيت شغلت ضوء التيبلام سحبت موبايلي وحطيت منبه أول ، منبه ، ثاني وثالث وكلهم كتبت عليهم موعد السفارة ريحانة لا تنسين )
من صار الوقت كمت لبست ملابسي وطلعت من الشقة خفت اضيع الطريق تركت السيارة اخذت تكسي وصلت حاسبت السايق ونزلت متوجهة للمكان ، الحمد لله كلشي مشى مثل ما مكتوب ، الموظف استلم اوراقي ، راجعها بهدوء وبعدين سلمني الجواز صدمني
من كال : عندج مشكلة ابعاد ما تكدرين تسافرين
ريحانة : طيب ليش ؟
_ هذا اللي اتبلغنا بيه عليج منع سفر
ريحانة : ليش ليش ؟
_ ما كاتبين السبب
اخذت جوازي وطلعت رجعت للشقة ماصدكتهم عقلي رافض الفكرة ، نمت كعدت ثاني يوم رحت حجزت حتى اسافر ورجعت للشقة حضرت جنطة ملابس اخذت كم شغلة مهمة احتاجها لبست الكوت وكفت كبال المرايا طلعت شعري من جواه ، عيوني اجتي على صورتنا اني وماما اخذتها من الحايط مسحت التراب اللي عليها بستها وخليتها بالجنطة وطلعت تركت الباب مفتوح وتوجهت للشقة الساكن بيها صاحب العمارة دكيت الباب طلعت زوجته سلمت عليها وطلبت منها تصيح زوجها حتى انطيه المبلغ ، اتصلت عليه جان طالع انتظرت ربع ساعة واجه باوعلي كال