رواية الوجه الآخر للرحمة كامله وحصريه بقلم عبير ادريس – للقراءة المباشرة والتحميل pdf
كمت دخلت لغرفتي طلعت ملابس وتوجهت للمرايا باوعت لنفسي ضايعة مكسورة منهارة مابية شي ممكن يتصلح ، نزعت البدلة لبست البيجامة ورحت للحمام فتحت شعري غسلت وجهي ورجعت للصالة شغلت التلفزيون ومددت لحدما غفيت ، كعدت ثاني يوم بدلت ورحت فعلت النت وجددت اشتراك المولد حتى ما ابقى وحدي بالظلمة ، بطريق الرجعة اتصلت برانيا ما ردت اتوقع نايمة بسبب اختلاف التوقيت او احتمال بعدها بالجامعة …
رحت تسوكت اغراض بسيطة ورجعت للشقة سويت لفةوكلاص جاي اخذتهم وكعدت بالاستقبال وفيلم السهرة الماضية مشتغل فركت وجهي استغفرت ربي …..
شنو هذا التصادف الغريب الفيلم ما كملته تركته على النص نفس هذا المشهد شلون هيج ؟ معقولة جنت سرحانة شغلته ونسيت ؟ شنو هذا التصادف الغريب ؟
يارب عقلي احسه مو بمكانه تعبت تعبت ، طفيت التلفزيون وكمت افتر بالغرفة بالي مشوش ألم براسي ما يحتمل من غير ألم گلبي والخذلان والتعب العايشته ، لزمت راسي وكمت اصرخ بقوووة الى ان اغمى علية هويت للأرض مر وقت ما اعرف شكد بعدها كعدت على صوت الباب يندك بقوة كمت بتعب مشيت فتحته باوعت ابو العمارة المالك …تنهدت وحجيت
يحيى : اشو رجعتي ؟