رواية الوجه الآخر للرحمة الفصل السادس 6 بقلم عبير ادريس – للقراءة المباشرة والتحميل pdf
تركتهم ورحت اساعدهم بالمطبخ شافتني امي صاحت
زهرة : ولج طيبة وين وليتي صارلج دهر
طيبة : وي فارس يمة
زهرة : عليش طالعة وياه وعندج شغل كومة
طيبة : آسفة يمة هاي جيتج
سمعت صوت شهم حاد وهو يكول
شهم : عليش تعتذرين طيبة ؟ ماسويتي شي
امي جانت تصب من الجدر تركت الچمچة وعاينتله
زهرة : تحرضها على امك ولك ؟
شهم : محد علمها على الخضوع وما تاخذ حگها غيرج يايمة ، لو معلمتها تكول لا لراحتها جان حالها غير وما انداست هيج
ماعجبها حجيه دارت وجهها وكملت تصب بالأكل ..
جنت طالعة وي عمي قادر للبستان نحوش من الفواكه حتى نقدمها ورا الغدا ، شلنا سلات الخوص ورجعنا للبيت تلكتنا فطومة بنتي فرحانة وتضحك صاحت ..
_ ماما بابا رجع
سمر : يمه اندهرنا
قادر : شبيج ؟ اخترعتي ؟
سمر : يابة شهم اجى
قادر : عليش فزيتي خله يجي هله بيه
سمر : شهم يعني النار واكيد رايح وياهم للكعدة مال بيت اهل سارة ؟
قادر : خله يروح
سمر : متأكدة تعلك بينهم وربنا الستار
قادر : الله يستر امشينا نشوف الوضع شلونه
اخذت فطومة عل صفحة وحاجيتها وعمي فات للبيت..
سمر : فطوم متأكدة بابا اجى خاف شفتي عمو يوسف عبالج هو ؟
_ لالا هو بابا حتى مشتريلي باعي
رفعت علاكة الحلويات مالتها وتضحك