رواية الوجه الآخر للرحمة الفصل السادس 6 بقلم عبير ادريس – للقراءة المباشرة والتحميل pdf
فارس : غير تحجي يمعودة اي شي شفتيه و سمعتيه احجيلنا لا يكعدونا بفصل بعد شننطيهم
طيبة : شوف انت مو جنت بالمستشفى وابوي واخواني وياك
طيبة : اول ما طر الفجر تمشيت للبستان
طيبة : الدنيا توها بدت تكشف عن نهارها واشوفلك سارة واكفة قريب من الباب الخارجي ، مشيتلها احاجيها بعدني ما وصلت طفرلها واحد مغطي وجهه…
فارس : يعني ما شفتيه ؟
طيبة : لا ناطيني ظهره ماشفته
طيبة : وكفت ما كملت ، حاجاها واندارت من الجهة البعيدة وفاتت للبيت ، خلصت شغلي رجعت ماكو شنو اكلك هيج وقت قليل واشتملك ريحة شي يحترك ، حاجيت امي كالت اطلعي شوفي ، طلعت والباقي تعرفه
فارس : ولج طماطة شلون تضمين هيج شي وماتحجيه النا؟
طيبة : خفت وعيونك
دنك باس راسي وكال
فارس : حكنا راح يرجع مربع والحلال كله يتعوض بهاي حجايتج
حضني من كتفي ومشينا لبيت عمي قادر دخلنا لگينا شهم و ويوسف والبقية من اهلي وعمي قادر ، ركضت لأخواني سلمت عليهم ومن تقربت ابوس يوسف اخترعت من عاينت وجهه ، مديت ايدي تلمسته ..
طيبة : ياخوي شنو هاي ؟
ابتسم حط ايده على ايدي اللازمة بيها خده وكال
يوسف : هسه طابت
طيبة : حاجيني الله عليك
شهم : وحدة مخبلة شكت وجهه يلا اكعدي خلينا نحجي..