رواية الوجه الآخر للرحمة الفصل السادس 6 بقلم عبير ادريس – للقراءة المباشرة والتحميل pdf
طيبة : تحبها يشهم عليش تجذب على نفسك ؟ وهي هم تحبك..
شهم : طيبة الحب وحده ما يكفي ..
شهم : الحب من غير مبادئ ما يسوة شي عندي
طيبة : يعني مابيها مجال ترجعون والله خطية سمر
شهم : اللي سوته ما ينغفر ولا ينسي ، خلها تضوك كسرة ضحى وما اموت اذا ما رجعتلها نفس الاحساس الخلتها تحس بيه..
طيبة : انت گلبك طيب ما تسويها اعرفك
شهم : لا والله ما شفتيها طيبة صورتها ماتروح من بالي وهي تكمز مفرفحة روحها ماتدري شتسوي صوتها مايروح من راسي وهي تكول ، شسوي شهم فهمني شسوي انتقم منك لو انساك ؟ وراح اكدر انساك اكدر
الحجي اتكسر بصوته وسكت ، عافني وراح…
رحت للمطبخ اشرب مي وراها لمحت واحد خطف من يم الباب طلعت اعاين ماكو احد ، مشيت اقفل باب البيت لكيت باسل ، اخترعت گلبي راح..
طيبة : كلها نامت عليمن چاي بهليل ؟
باسل : وين يوسف ؟
طيبة : نايم بالغرفة ؟
باسل : بيا غرفة ؟
طيبة : هناك آخر الممر ..
فات للبيت ومشى لغرفة يوسف مشيت وراه ، من تقربنا عند الباب وكفنا من سمعنا صوت يوسف يعيط على رفل ويكوللها..
يوسف : اريد افتهم من شربوج ممة ما حطولج چيلة كرامة وية الحليب ؟
رفل : فد اسمعني ونصي صوتك الله يخليك