رواية الوجه الآخر للرحمة الفصل السادس 6 بقلم عبير ادريس – للقراءة المباشرة والتحميل pdf
يوسف : المخابيل الماعاجبيك يادكتور ، الله سبحانه بجلالته وقدره رفع عنهم القلم يعني ما يحاسبهم على اي ذنب يرتكبوه ، انتم بأي حق تضربون المريض بالعودة او تشمرون على وجهها مي بارد حتى يفز ويبطل عياط لأن والله شنو حضرة الكادر المحترم ينزعج من اصواتهم وكل هذا وتكولي ما محاسبيهم ؟
رفع ايده ناهيه يقاطعه
يوسف : اللي ما عاجبه لا يكمل ويانا واللي ما يشتغل بضمير ، نعرف شلون نأدبه ، كل واحد بينا عنده جزء ميت من ضميره ، نصيحة من اخوك الصغير لا تحاولون تجربون حظكم وياي .. انزع ثوب الدكتور والبس ثوب العربي وساعتها محد يخلصكم مني …
_ كلامك اعتبره تهديد ؟
يوسف : انه صريح نصحت وهددت بنفس الوقت ماخايف ، وموبايلك ذاكرته امتلئت ماراح يسجل اكثر من هيج سده..
الدكتور ارتبك سد الموبايل وحطه بجيبه ..
كام حتى يطلع التفت على الدكتور وكاله..
يوسف : اعتبرني مجاز واجازتي مفتوحة اهلي بشدة ولازم اكون يمهم ، وهذه تقارير المرضى بيها علاجهم الاسبوعي بالساعات ياريت تلتزمون بيه ، واتمنى اتمنى ، لا الأمنية للضعفاء ، اريد من ارجع واداوم الكى الوضع مترتب أكثر من هيج ، ستائر نظيفة ، شراشف جديدة وغطاء جديد، و كل شخص عنده اغراضه الخاصة من صابون وشامبو وغيرها حتى اللي باقي عنده شوية عقل ما نكمل عليه ويتخبل علينا ونفوت بخطيته..