رواية الوجه الآخر للرحمة الفصل السادس 6 بقلم عبير ادريس – للقراءة المباشرة والتحميل pdf
صدمة : ها يالاغبر شعندك لابد هنا ؟
فارس : لا ما خبلتها كولي فارس كال وسواها
طيبة : حاط راسك براسها هو هذا الماعنده شغل وعمل بيش يلتهي
فارس : تعيريني طيوب ؟
طيبة : لا ما اعيرنك فد اذكرك
فارس : روحي روحي خلي صدمة تفيدج
وصلته يمهم ورجعت لمحت رفل فاتت للبيت ، شجابها هاي بهيج ساعة ؟ استغربت ، عليمن جاية والكل نايم ، دخلت للبيت واسمع صوت يوسف بالمطبخ عاينت ناطي ظهره للباب واكف كبال الطباخ يحمي الجاي ويحجي بالنقال …
مشيت اروح للغرفة لمحت رفل فاتت المطبخ ، خفت ييجي واحد يشوفهم وحدهم بهيج ساعة واعرفها ما تكعد راحة وكفت قريب من باب المطبخ كلت اذا تاخذ شي وتطلع ما افوت واحرجها فد اذا جاية على يوسف اطلعها
يوسف يحجي بالنقال ما منتبه عليها ماخذ راحته ، اللي فهمته يحاجي وحدة ويكوللها
يوسف : يمعودة خبلتني ما اعرف شلون اتعامل وياها ، ايدها والسجين
يوسف : اي هي نفسها اللي حجيتلج عنها صاحبة الجسر عفية ، لو مو انه لو يجي بروفيسور ما يكدرلها
سكت من رفل حاجته ..
رفل : ويامن تحجي ؟
التفت عليها عاينلها ورجع يحجي بالنقال
يوسف : حبيبي نحجي بعدين ، اوك تصبحين على خير