رواية الوجه الآخر للرحمة الفصل السادس 6 بقلم عبير ادريس – للقراءة المباشرة والتحميل pdf
طيبة : هاي جدة گولي
يوسف والويلاد رادوا جاي كاعدين هناك غاد خدريلهم وروحوا وديه ليمهم
طيبة : صار جدة صار
فرشتلها السجادة ورحت خدرت الجاي وسويت فواكه ، اخذت الصينية وديتها عندهم ، لكيتهم شاعلين نار وكاعدين ، شهم وابوي ونوح وكميل واولاد عمي باسل وعادل .. شافني باسل كام اخذ الصينية من ايدي وكال
باسل : عسانا ما ننحرم من هالدلال يبت عمي الطيبة اسم على مسمى ، ماشاءالله
دنكت راسي خجلت ماعرفت شنو ارد ، اخذها من ايدي وركضت ارجع ، مريت من يم بيبي جانت مفرعه راسها وتدعي
صدمة : كون تشوفني بيهم يوم چلمن أخذ حالنا ومالنا وحرك بيوتنا ..
كامت تصيح بصوت عالي وتبجي
صدمة : ترضاها يبو فاضل فد كولي ترضاها
وترجع تعيد الجملة كل شوية
صدمة : اريدن ترد عليّ ترضاها يبو فاضل ترضاها ؟
سمعت صوت حركة من ورا البردة ( قماش معلكيه يفصل بين الحوش وبين المخزن )
خفت ، صحت بصوت خفيف
طيبة : منو هنا ؟
محد رد كلت اكيد متوهمة ، رجعت كعدت قريب من بيبي ، قهرتني تبجي وتردد بنفس الكلام
صدمة : يعيني يبو فاضل اريدن تحركهم حرك مثل ما حركوا حلالنا ، فد ما كلتلي ترضاها ، ترضى الصارلنا ؟ ترضاها يبو فاضل
اجى صوت من ورا البردة يصيح
_ لا والله ما يرضاها