رواية الوجه الآخر للرحمة الفصل السادس 6 بقلم عبير ادريس – للقراءة المباشرة والتحميل pdf
شهم : الفلوس ترجع والبنية ناخذها نعقد عليها مثل ما كال يوسف..
كميل : بالنسبة الية راضي انطي العندي والماعندي المهم ما اعقد عليها ما صدكت خلصت منها تريدون تفتحون الموضوع من جديد وترجعوها علية ليش ؟
شهم : كميل احنا لحمنا مر ما ينأكل بسهولة ولو اعرف انطي دم ولا ننهزم ونخسر كلشي
نوح : والكعدة وية بيت سارة شلون ؟ تعوفون الموضوع يمر عادي ؟
شهم : جاييهم ، وحسابهم ويانا ما يضيع شي بس خلونا نشتغل هذولة بالأول ونرجع حكنا
شهم : الشلون يمنا لا تشيلون هم
عبد الملك : انت واخوك على شنو متفقين المفروض حطونا بالصورة
كميل : وهذا رأيي انه هم
نوح : أأيد ابوي وكميل
يعقوب : الصار انحسم وما نرجع نتفح عركة جديدة
يوسف : لا نرجع ونفتح وناخذ حگنا مربع
عبد الملك : ناوين على الشر انت واخوك ؟ مو ؟
يوسف : يابة طلابة وعند عرب شيفضها ويانا..
عبد الملك : انه احتاريت بينكم
يوسف : تعرفنا كلش زين ما تفض ويانا وما نرجع فارغين لو حگنا نجيبه لو تصير دم ..
تم الاتفاق يخلوها ورا شهم ويوسف وهم يحلوها ، وكلمن راح لبيته ، بقينا وحدنا ، لليل كعدت بيبي رادت تصلي جوا السما ، اخذت سجادتها وطلعت وياها اخاف عليها تتعب لو تخترع من بزون شي..