رواية الوجه الآخر للرحمة الفصل السادس 6 بقلم عبير ادريس – للقراءة المباشرة والتحميل pdf
سمر : ترة شكيته لگلبي شك كافي تجرح بية ، هسه افوت لغرفتي وما تشوفني ولا تسمعلي صوت
تركته حتى امشي عبرت باب المطبخ صاح وكفت
شهم : اخذي علاكة الحلويات مالتج من فاطمة
طلع مني وراح برا ، ياربي هذا شنو يريد مني ؟ عليش يأذيني بحجيه وبعدين يكسرها وياي بكلمة طيبة ..
هاي عادته من جنا صغار لحد هذا اليوم اذا نطوه ألف يشتريلي الية بخمسمية وأله خمسمية ، اذا جاب جبس نفس النوع يجيبه اذا حلويات نفسي الشي ومرات ينوع حتى نسوي عزيمة وناكل انه وياه بالبستان ، ويلوموني شلون تعلقت بيه وحبيته ، وليش ما كدرت انساه لو حتى اكرهه ، محد حبني وداراني مثله ، فتحت عيوني عليه وعلى حنيته ، ما جنت انام اذا ما ينام يمي وبفراش واحد لحدما كبرنا شوية يلا فرقونا ، شكد بجيت وتأذيت نفسيتي تدمرت ما جنت ادري بيه ابن عمي جنا صغار ما نفهم فد هو يعرف انه مو اخته ويعاملني على اساس الأخوة وبس …
دخلت للغرفة لكيت فطومة متمددة ويمها بيبي صدمة ، تقربت من فطوم وهمستلها
سمر : وين علاكتي الجابها ابوج الية ؟
اشرتلي براسها ورا البردة ، رحت طلعتها واشوف جايبلي شكو شي احبه ، بعدني ما فرحانة بيهن صاحتني جدة ..
صدمة : يمة سمرة