رواية الوجه الآخر للرحمة الفصل السادس 6 بقلم عبير ادريس – للقراءة المباشرة والتحميل pdf
هزت راسها وراحت ، لفيت روحي بعباتي وطبيت سلمت على يوسف شهم ما شفته ، هاي أول مواجهة بيني وبينه بعد اللي صار ، گلبي مو متطمن جريت نفس، فكرت ، غلط ابقى بعيدة بدون ما أبررله الصار ويسمع مني ..
دخلت للمطبخ لكيت عمتي تصب بالغدا ، تعبانة وجهها اصفر ، اخذت الماعون من ايدها وصبيت الباقي فرشنا السفرة تغدوا انه ضليت بالمطبخ مالي عين اطلع
بعدها غسلت المواعين والجدور ونبأ ساعدت طيبة بتنظيف البيت ، عمتي راحت مددت ترتاح ، خليت الجاي على النار اخدره ، دخل شهم صاح يمه ، بعدها سكت ، جمد الدم بعروكي من كال
شهم : هاي انتِ ؟
بلعت ريك تايهة شجاوبه..
شهم : انتِ مو وياج شجابج هنا ما كلت وجهج ما اشوفه ؟ ما كالولج انه هنا ؟
ضليت ساكتة شحاجيه ، رجع نتر
شهم : مو وياج ؟ ما تجاوبين طرمة ؟
سمر : ماعندي سالفة احجيها
شهم : منو رايد يسمع منج سالفة؟ انه كايل شعندج جاية هنا بوكت جيتي ؟
سمر : وين اروح يعني ؟
شهم : بيت ابوج يم اخوانج الحنينين
سمر : هذا بيتي مثل ماهو بيتك ولو سمعك عمي قادر حاله يتكدر ..
شهم : سمر اسمعيني كلش زين اذا شفتج لو لمحت طرف عباتج مايصيرلج خير ، تختفين لحدما اولي