رواية الوجه الآخر للرحمة الفصل السابع 7 بقلم عبير ادريس – للقراءة المباشرة والتحميل pdf
دخلنا للغرفة ، كمت ارتبله الملابس وحذائته مسحتها ..
وهو فرش سجادته وكف يصلي ، رحت تمددت على الفراش الغاد وتغطيت لهناك عيوني ثكلت ،، فد اسمع صوت فارس يتحارش بيوسف ، النوب خجلني لابية اكوم واطلع من الغرفة خافن يعرفون انه سمعت ومالي عين اكابلهم ، ولا بية اضل ويدوس وياه بالغميج ..
كام فارس وكف كباله عاينله وشهك ، التفتله يوسف جان نازع تيشيرته يريد يغيره بالقميص
يوسف : وسم شبيك ؟ شيل عيونك مني جنك وحدة استغفر الله ربي
فارس : انا لست ب …. انا بائعة هوى يا ولدي
يوسف : مالي خلكك خليني ألبس عندي شغلة
فارس : وين رايح ؟
يوسف : شغلة اكضيها وارجع
فارس : همممم صاحبة المشط مو ؟
فارس : هي نفسها الشگت وجهك وكذا
يوسف : المشط الي لا تجلب وتسويها قصة براسك
فارس : اي هو الحرام ما يدوم لاعبالك ، صح لذته ثواني بس ندمه سنين
يوسف : شتخربط انت؟
فارس : على هاي هاي
يحجي ويأشر على جسمه وعلى وجهه ويركص بحواجبه
يوسف عاين لجسمه وين ما يباوعله فارس وكال
يوسف : كبر حتى كبر اي والله ، صارلك ساعة متطفل علية وتركص بحواجبك وصاير ضابط تحقيق على هاي ؟
فارس : وليش هاي اثمها قليل عندك ؟
يوسف : عبالك مسوي شي يعني ؟
فارس : مو عبالي متأكد