رواية الوجه الآخر للرحمة الفصل السابع 7 بقلم عبير ادريس – للقراءة المباشرة والتحميل pdf
يوسف : دنجب انجب
فارس : تدري شنو معناها هاي ؟
فارس : كل قصصها الجانت تحجيها النا جذب بجذب الله وكيل ..
فارس : من جنا صغار
يوسف : دكوم من وجهي كوم …
ضحك فارس وكام طلع بعدها الكل طش اللي يصلي واللي يسويله شغلة ، بقينا انه وجدة ويوسف ، كام راح كعد بصفها
يوسف : جدة عندج مشط خشب ؟
صدمة : اي جدة عندي شتسوي بيه ؟
يوسف : اريد منه واحد
صدمة : اخذني لغرفتي
سندها كامت وراح وياها مشوا لغرفتها ، فتحت باب البوفية الخشب وطلعت صرة من القماش الستان ، فتحتها بالكاع ، بيها اغراض هواي جامعتهن بيها ، ايدها ترجف من الكبر بالكوة تطلع الشغلة وكل شوية يوسف ياخذ ايدها يبوسها ويحضن بيبي وهي تكوله الله يرضى عليك ، مو مثل ذاك اخوك المخبل قصدها على فارس
يوسف : جدة يكبر ويعقل
صدمة : من وين يجيب العقل ، امك من جابته ، عقله طاح وي الجارة وذبوه بالزبل
ضحكنا انه ويوسف
صدمة : هاك جدة هذا المشط فد شتسوي بيه انت منيلك شعر ؟
يوسف : جدة عندي مو هذا
يحجي ويجر بشعره
صدمة : ماباقي فد شعرايتين اتزوج كبل لا يخلص وتاخذك مكورع شتسوي بيك
يوسف : جدة وهي تتزوجني علمود شعري لو ماخذتني الي
صدمة : جدك شعره جان نازل لجتافه من اخذته وتاليها كورع