رواية الوجه الآخر للرحمة الفصل السابع 7 بقلم عبير ادريس – للقراءة المباشرة والتحميل pdf
زهرة : وشكالت ؟
طيبة : سكتت ما كالت
زهرة : يلا زين ، تعاي نكمل المطبخ
دخلت اشتغلت وياها ، وراها طلعت اجمع الحطب وشوية سعف حتى نخبز ، واشوف فارس ويوسف وشهم خانسين ، شلون اللواعيب من يلتمون كبل الشوط ما يبدأ هيج يخططون ، ضحكت ودعيت ربي يحفظهم ويحفظ خوتهم ..
بعد وقت راحوا واتجمعوا وية عمامي واتفقوا يدزون خبر لأهل البنية حتى يحولون يمنا ، سمعت على اساس متصلين عليهم و رافضين كالوا الكعدة انحسمت والحق رجع لأصحابه بعد عليمن ، شهم محاجيهم وكايللهم بالنسبة لقضيتكم الحق رجع ، يمنا ما انحسم شي وألنا حق يمكم نريده واذا ما حولتوا يمنا خلال ٤٨ ساعة لا تلومونا بالراح نسويه .. الأب ناطيهم رقم شيخهم و محاجيه كايله
_ شنو قصدك ؟ كايل ألكم ٤٨ ساعة لا تلومونا اذا ماجيتوا بعدها ، نعتبره تهديد
شهم : من تجون لهنا تفهمون كلشي ان شاءالله وتريد تعتبره تهديد براحتك
هذاك مادري شنو مجاوبه ، شهم
سد النقال وحطه بجيبه ، ابوي ألتفتله كال
عبد الملك : ما اظنهم يحولون ليجاي
شهم : يحولون غصب على روسهم
عبد الملك : وان ما حولوا ؟
يوسف : نحول يمهم
زهرة : يمة يوسف اتجفوا الشر وخلينا نخسر المال ولا نخسر واحد بيكم
يوسف : يمة يا شر هذا ؟ اكثر ما كسروا عيونا وطلعوا كميل غلطان ؟ وجبروه يعترف بغلط هو ما مسويه ، هينة سمعتنا انداست بين العشيرة من ورا وحدة ما نعرف اصلها من فصلها منين ، وغير هيج فارس تصوب وناطين العندكم والماعندكم ، شنو يمه احنا مو زلم ؟ تريدين نلبس شيلات ونكعد يمكم ؟