رواية الوجه الآخر للرحمة الفصل السابع 7 بقلم عبير ادريس – للقراءة المباشرة والتحميل pdf
رفل : الجمال مو كلشي والشهادة مو كلشي عند اخوج چا شنو اليريده
طيبة : رفل المفروض هسه كارهته ليوسف لأن بسببه شعرج الحلو راح والبارحة ضاربج اكثر من مرة شلون تحبين واحد يضربج ؟ وما يريدج؟
رفل : انتِ ما جاية تشوفيني جاية تخليني اكره يوسف وما راح تنجحين ، لو مو يزينوني صفر لو يفصلون راسي عن جثتي ما عايفته لوحدة غيري وتجي تاخذه عالجاهز
طيبة : انتِ الحجي وياج ضايع ، وهاي رسالة من يوسف وشهم وابوي وكلهم كالوا بوجود يوسف بيتنا يترحم عليج طبته ، بالأيام اللي يروح بيها لدوامه كل الهله بيج ، اشوفكم بخير …
كمت طلعت منها رحت لعمتي سلمت عليها طيبت خاطرها دا اطلع كالت
حنة : شدعواه اخوج خشم يابس ، والبنية بسببه راح شعرها مت عيني.
ألتفتت عليها شايطة
طيبة : عمة مو بسبب يوسف ، بنتج صلفة طابه لغرفة اعزب بنصاص الليالي وكلها نايمة شعندها موزين كص شعرها ما كص راسها
حنة : جاية تتشمتين بيها لو شني ؟ من همداچ اي والله..
حجتها وغمتني بيدها..
طيبة : ما متشمتة عمة فد الحق ينكال والباطل ينطم
تركتها ومشيت لبيتنا جانوا ينظفون بيه البنات ، شافتني امي صاحت
زهرة : ها يطيوب حاجيتيها ؟
طيبة : اي يمة حاجيتها