رواية الوجه الآخر للرحمة الفصل السابع 7 بقلم عبير ادريس – للقراءة المباشرة والتحميل pdf
شهم : وطبعاً يا شيخ مو بس هيج احنا ما نحجي فقط كلام لا تفضل اسمع
فتح موبايلها بيه تسجيلات شلون استدرجت كميل الى ان وصلوا للقرية
شهم : والهدف من هذا التسجيل يا شيخ حتى اذا فشلت بالمهمة ، تسمعهم محاولاتها وياه حتى ما تتأذى حسب ادعائها وشوفتنا صور بيها آثار تعذيب وغيرها اذا فشلت او رفضت
يوسف : مشغليهم تحت التهديد
شيخنا سألها : بابا هذول اهلج ؟
بجت وهزت راسها بلا
_انه يتيمة ماعندي اهل جنت بملجئ ومن صار عمري ١٨ طلعوني ، ماعندي مكان اروحله تعرفت على وحدة وهي كالت اكو مكان تاخذني أله وتشغلني رحت وياها وطلعوا همه هذوله ..
_ تريدين ترجعين وياهم ؟
_اذا رجعتوني يكتلوني اكيد واذا بقيتوني ما اعرف مصيري بينكم شنو راح يكون
_ انتِ بنيتنا وما تطلعين منا إلا راضية ومأمنة …
اجه اتصال ليوسف ترخص من شيخنا وطلع للحديقة جاوب ..
يوسف : الو اهلاً فرح شلونج
فرح : هله بيك دكتور هواي اتصلت ماكو
يوسف : يم الأهل وحبيت افرغ راسي شوية ، شلون الوضع كلشي طبيعي
فرح : اي اي كلشي تمام بس دكتور هاي شسويت بيهم انت
فرح : من رحت لحد الآن يشتغلون
يوسف : اي زين خليهم ، شنو غيروا بلة
فرح : لحد الآن الستائر والشراشف والاغطية