رواية الوجه الآخر للرحمة الفصل السابع 7 بقلم عبير ادريس – للقراءة المباشرة والتحميل pdf
يوسف : دليلكم ضعيف ياشيخ ودليلنا عندنا اذا مو البنت اكو غيرها ، وصحيح نعقدلها ما كذبنا
فز من مكانه وصاح
_ وينه دليلكم جيبوه ؟
ألتفت يوسف لفارس اشرله بركبته يعني اطلع جيبه
طلع فارس خارج الديوان ورجعلهم بالدليل وصاح بنص الزلم
فارس : احجي الصار من الأول للأخير لو اضر….. كتل
شهم : وثول مو هيج
فارس : بزعوني غير بالكوة لازمها لنفسي مو راح اطك
يوسف : ذكرني بعد الكعدة اعلمك تفاصيل الصبر شلون يكون
فارس : دخيلك عوفني دمي حامي ومايفيد بية لو تطش طشت ماي بارد بوجهي مو عاد سوالف
ورجعوا يحجون وية الزلم ، ابوي كال
عبد الملك : وسفة منك يبن اخوي هاي تاليتك تحط ايديك بإيد ذول وسفة عليك وسفة فد ما عليك الحسافة ، امشوا دزوا على ابوه واخوانه حتى يسمعون السمعته ويكونون بالصورة ..
اخواني حاجين لأبوي من هاي مكسورة كعدته بنص الديوان ، ابن اخوه شكد صعبة يربي
اجوا عمي واولاده دخلوا بنص الديوان وكعدوا على صفحة وبلش سعيد يحجي مدنك راسه …
كبل فترة صارت شغلة عائلية بينا وبين بيت عمي مالك ، وزوجت اختي لصاحبي ولد ابن عالم وناس وبحضور ابوي واخواني الباقين تزوجت …
طليقها اللي هو ابن عمي من سمع ما رضى جابني حقق وياي بسطوني الى ان دليتهم مكان البيت ، راحوا جابوها منه وثاني يوم طلكوها ، لهنا عبالي انسدت السالفة، جنت اشتغل بمكان وي رجال ثالث يوم من السالفة بطلني كتله ليش كال انت ما تتأمن على عرضك شلون أأمنك على مالي ، عرفت رايحيله وحاجيله