رواية الوجه الآخر للرحمة الفصل السابع 7 بقلم عبير ادريس – للقراءة المباشرة والتحميل pdf
يوسف : نجي نحسبها حساب عرب ، ملايين الها أول ما الها تالي ، شنو ردكم ؟ احنا نسمع
_ تلفون تلفون وتبتعدون عن الموضوع الأساسي ، اخوكم نهب بنتنا
يوسف : بسيطة ، البنية موجود هنا نجيبها وتحجي الصار وياها بالتفصل الممل واحنا نسمع ، واذا جان الحك وياكم ياشيخ تاخذ فصلكم مربع واحنا متنازلين عن كلشي ونعتذر منكم ، ها يابة عايلين بيهم ؟
جاوب شيخ آل سلمان وكال كل قصور مابيكم تجي البنية وتحجي الصار ..
وبالفعل راحوا جابوها وكفت بنص الديوان جانت مغطية وجهها ، تستحي من البشر والله ما تخاف منه …
حجت كل اللي صار بالضبط مثل ما حجته لأخواني ، وحتى يأكدون كلامها حجى شهم
شهم : ها سمعتوها ؟
_ سمعناها اكيد مهددينها من هاي اجيتوا البارحة اخذتوها حتى تجبروها تغير كلامها ؟
يوسف : بابه احنا جابريج على شي ؟ احجي لا تخافين
خافت تلتفت عليه والرجفة بصوتها كالت
_ لا محد جابرني هاي الحقيقة
تخبلوا اهلها ، كام ابوها وكال
_ اكيد مهددينها والدليل لكيناها ابنص بيتكم شجابها هنا اذا نجذب ؟
يوسف : انه اكلك انت تكذب والبنت حجت الحقيقة
_ وين دليلك ؟ احنا عندنا دليل البنت صار اللي صار وياها بعدين اجيتوا حاجيتونا على اساس تعقدون عليها وطلع جذب حتى تجبروها تغير كلامها وتصير كعدة وبالفعل صار اللي تريدوه