رواية الوجه الآخر للرحمة الفصل السابع 7 بقلم عبير ادريس – للقراءة المباشرة والتحميل pdf
يوسف : فارس دافع عن عرضه وارضه ، كل واحد بينا يسوي اللي سواه ، دخلتوا بسياراتكم وزلمكم لقريتنا بيها اعراضنا مأمنين عليهم واحنا بدوامنا اللي رايح بالبستان واللي نازل لبغداد ، شلون تريده يتصرف وانتم هاجمين علينا ؟
تعالت الاصوات وبالنهاية كالوا الحق وية فارس وهاي اول شغلة ثبتت عليهم ، رجع حجى شيخهم
_الضربة اعتبروا ديتها موجودة الباقي ماعلينا بيه
شهم : شلون ما عليكم ؟ اثبتلي منو الحرك بيوتنا وحلالنا انه جدام هاي الناس كلها متنازل عن كلشي نملكه من جدي لعمامي ألنا
_ وذا ما ثبتت شنو تسوي ؟
شهم : واذا ما ثبتت العكس ،اول شي دوسة بساطنا عليها فصل ، ضربة اخوي عليها فصل ، تخويفكم لحريمنا وترويعكم لأطفالنا عليها فصل ، اتهامكم لأخوي باطل عليها فصل ورد اعتبار وآخرها الحريق الصار تعال احسب وياي بيتين كل بيت ميتين متر راحن هن واثاثهن صارن رماد ، البستان تكلفته بالقليل بالقليل فوك ال ١٠٠ مليون
_ شني ١٠٠ مليون خاوة هي ؟
شهم : احسب يا شيخ ، الزرع راح كلشي زارعين بيه من حلال الله خير ، من البقر ماتن ١٥ بقرة واقل بقرة بيهن ب٤ مليون ، دواجن الدجاج بهذاك الحساب ، طليان ما ضلت اللي اخذتها النار واللي شردت وباكوهن المايخافون الله ، هواي ناس ما تخاف الله وتاخذ حك الناس وتنام مغمضة براحتها ..من غير احواض السمج تلوثت بالدخان …