رواية الوجه الآخر للرحمة الفصل السابع 7 بقلم عبير ادريس – للقراءة المباشرة والتحميل pdf
جاوبه الشيخ : هاي حجيتها بلسانك معناها الحك ويانا عليمن جايبينا لهنا
يوسف : انت لو تبطل تقاطعه جان فهمت اسكت واستمع للأخير راح تفهم كلشي
سكت الشيخ وجهه احمر من فشلته
شهم : جدي عكسنا ما يحب الشر لكن احنا اهله ، ما يحب الدم ، احنا نتونس بيه ، اسأل عنا وهذا علمنا فوك راسك اقرأ شنو مكتوب بيه ؟
(ما لك هيبة يل ما لك شر ) وفهمك كفاية شيخ
_ معناها جايبينا هنا حتى تصفونا ؟
يوسف : محد يطلع منا اذا ما رجع حگنا بالكامل وها مو خاوة لا والله نحجي كلشي صار ، وشيخ عشيرة آل سلمان طرف ثالث هو يشهد بينا وبينكم ..
الباقين كالوا والنعم والنعم
_ شنهو سالفتكم احجولنا ؟
شهم : شيخنا (يقصد شيخ آل سلمان ) بنت تدعي عندها علاقة بأخوي وحامل منه وعلى اساس مهددها وناهبها واخوي رفض حجيها جملةً وتفصيلاً وراها اخوي فارس تصوب وهاي تقارير عمليته كبالك بالملف اقراه ، ومن اخذوه للمستشفى ابوي واخواني واولاد عمامي ،القرية فرغت من زلمنا ، اجوا فاتوا حركوا بيوتنا وحلالنا وطلعوا وهذاك المكان اللي يحب يشوفه يتفضل ويانا ..
_ اخوك تصوب ﻷن هجم علينا ، واحنا دافعنا عن نفسنا وبالنسبة للحريق احتمال قدر واحتمال انتم افتعلتوه حتى تجيبونا هنا وتخسرونا كلشي..