رواية الوجه الآخر للرحمة الفصل السابع 7 بقلم عبير ادريس – للقراءة المباشرة والتحميل pdf
رحنا للزيارة اخذنا كوستر جبيرة ، لليل رجعنا رحت لفارس توسلت بيه يحجيلي شنو صار ما قبل تعجبت اول مرة يضم سر ابطنه وما يخيس
طيبة : عليك الله ما تحجيلي شنو الصار ؟
فارس : حجيتلج بالتفاصيل من كعدنا وياها بعد شتريدين
طيبة : لا احجيلي هي شنو حجت ، وكفنا لهنا وصخرتني اجيبلك مي ومن رجعت كمت تتعزز علية
فارس : طيبة ما احجي كلت باجر يعني باجر
طيبة : اهووووو
تركته ورحت نمت ثاني يوم دزوا عليهم بلغوهم يحولون يمنا ويحضرون شيوخهم للعصر حولوا يمنا وصارت الكعدة شيخنا حاجاهم بأدب وبهدوء ، شيخهم لسانه طويل قابلهم بالقبح ما خجل ولا استحى ..
وصلت حدها يلا تدخلوا اخواني ، طبولهم يوسف وشهم لابسين دشاديش وغتر لافيها على روسهم والسلاح بالمحزم الجلد حاطينه صفح ، وراهم فات فارس لابس مثلهم ، ما قبلوا يكعدون ضلوا واكفين بنص الديوان ، والحجي بدا بيه شهم حسب الاتفاق بينه وبين باقي اخواني …
شهم : شيخ وما اعرف عليش هيج سموك ، لأن الأدري بيه الشيخة الها اصولها والها مراجلها وانه ماشفت هاي الصفتين بيك
اعترض واحد منهم اشروله يسكت تالي كعد ، وشهم كمل …
شهم : اللي يقاطع چلمتي جيلة بكصته وما نغلط بيها ..
_ احجي محد يقاطعك
شهم : من دستوا بساطنا واتهمتونا بأعراضنا سالفتكم العوجة طشت بين السلف انه وهذا اخوي ماجنا موجودين استغليتوا الموقف الجنتوا متفقين عليه واتهمتونا باطل ، طخيتوا اخونا بجيلة وحركتوا بيتونا وحلالنا واخذتونا غفل مثل المخانيث ، صارت الكعدة وجدي الله يعلي مقامه ماراد السالفة تكبر بحكم شيبته المباركة وبحكم اخلاقه بين الناس مايحب الشر ولا يطيق ريحة الدم عفى عنكم ونطاكم اللي تريدوه