رواية الوجه الآخر للرحمة الفصل السابع 7 بقلم عبير ادريس – للقراءة المباشرة والتحميل pdf
استغفرت ربي ، وكعدت كبالها على الكاع
طيبة : رفولة اللي صارلج بسبب حبج الوهمي مو كافي الصار هواية عليج ، عوفيه ليوسف واللي ما يحبني ما احبه لو روحي بيه
اختنكت بعبرتها دموعها نزلت وكالت
رفل : والماتكدر تكون مثلج قوية شنو تسوي ؟ ها حاجيني عليش تعاينيلي هيج ؟ وساكته احجي
طيبة : ماكو وحدة قوية والثانية ضعيفة ، كلنا نفس العود ، فد اللي تريد تذل نفسها للرجال تذلها واللي تعزها راح تنعز وهو يركض وراها صدكيني
رفل : شلون كدرتي تنسين ليث عفية علميني
طيبة : كرامتي يارفل كرامتي نستني ليث وابو ليث هم
رفل : فد ليث مو مثل يوسف
طيبة : اتفق وياج ماكو واحد يشبه واحد فد ياعيني المايريدني ربح ما اريده خسارة
رفل : يعني شنو يصير لو يتزوجني ؟ طيبة علميني اقرأ واكتب حبابة
طيبة : وانه وين اعرف
رفل : مو دخلتي مدرسة ؟
طيبة : صحيح دخلت فد ما كملت و ناسية كلشي
رفل : كولي لبتول وتبارك يعلموني
طيبة : ميخالف اكوللهم ، المهم ما تبجين وتنسين يوسف وتخلين ببالج رفل تتلعم لنفسها حتى تعرف تقرأ قرآن تصلي صحيح ، تغير بنفسها ، مو لأجل يوسف
رفل : يعني انه مو حلوة ؟ واذا سمرة ما انحب لازم ؟