رواية الوجه الآخر للرحمة الفصل السابع 7 بقلم عبير ادريس – للقراءة المباشرة والتحميل pdf
يوسف : انه دكتور نفسي ، اي مشكلة عندج اكدر اعالجها …
شهم : وياج طبيب عدلي ، اتعامل وي الجثث مو وي البشر بين قوسين گلبي ميت ماعندي احساس وعندي قابلية افتح الاجسام اشرحها حتى اعرف سبب الموت ، والوقت ، والطريقة والاسباب ، قتل ممكن خنق ، او حادث عرضي ولله ما اعطى ولله ما آخذ ، يعني احب اعرف تفاصيل الوفيات الغامضة ، اموت على الغموض ، لعبتي ..
فارس ضحك واشر على نفسه…
فارس : محسوبج فارس يلقبوني فارس جنية انسان بسيط مو مثل ذول الوحوش الكدامج ، مدرس كيمياء واشتغل وي صاحبي بالمختبر يعني مثلاً اكدر احضر مادة تخلي الأنسان يموت وما يحس بألم واكدر اسوي مادة تخليه يتوسل بية حتى اموته حسب الحالة يعني ، احجيلنا شنو تحبين من وين نبدي ؟
كهرباء دماغج بيد الدكتور يوسف
اعضاء جسمج اكدر اخدها بالكامل واتلاعب بالأعصاب تكومين تسويهن جواج ، اما شهم سمعتي شنو شغلته ما يحتاج نسولفلج يجيج بالأخير حتى يعرف سبب الوفاة منو انه لو اخوي..
هي هنا انتهت خافت منهم وبدأت تحجيلهم الى ان حجتلهم الأول والتالي ..
ثاني يوم طلبوا من كميل ياخذنا احنا و عمامي للزيارة ، شنو هالكرم اللي نزل عليهم فجأة ماندري بس اللي معروف عنهم كاعد يخططون لشي مو سهل ابداً…