رواية الوجه الآخر للرحمة الفصل السابع 7 بقلم عبير ادريس – للقراءة المباشرة والتحميل pdf
فارس جان لاف راسه بشماغ اسود وابيض ، ضحك وكال
فارس : نصبوني شيخ من كثر ايماني ماتدرين شكد اتعبد ليل نهار كاعد بالهيمة ، ما اعرف شنو يعني نوم …
هزت راسها مستهزءة هي هم مبينة مو قليلة ابد
_ ومنو منكم يعقد علية ؟
فارس : اذا تحبين تلاثتنا
ضحكوا على حجايته ..
شهم : خرب بغيرتك مو كلنا نريد جدية ياشيخ
فارس : عذراً وقع سهواً
شهم : تحجيلنا بالتفصيل الممل شنو صار وياج ومنو دزج على كميل ؟ وليش اختاريتيه هو بالذات ؟واختياركم جان عشوائي ياهو اللي تشوفيه بطريقج تدبسيه لو بتخطيط مسبق ؟
_اللي حجيته هو الصحيح ماعندي شي ثاني اكوله
فارس : اعيدلها السؤال بصيغة ثانية احتمال مافهمت عليك
شهم : عيدلها شكو ورانا هاي كعدتنا للصبح
فارس :سولفي السالفة لحد ما نكلج ملينا بعد ما نريد نسمع ، منو دزج على اخوي كميل اللي يصير ابن امي وابوي ، وعليش اجيتي عليه هو بالخصوص ، اختيارج جان مقصود لو عفشيكي
يوسف : ولك عفشيكي شنو
فارس : يعني عشوائي مخربط
يوسف : ولك منين جبتها ماموجودة بكل القواميس
فارس : موجودة بقاموسي ، رجائاً دكتور نريد نتكلم بجدية وبدون مقاطعة ..
يوسف : العفو تفضل
هي حجت واشرت على يوسف : انت دكتور ؟
واحد باوع للثاني بنظرات حقيرة وابتسموا بخبث ، اكو اشارات بينهم يفهموها من العيون ، جاوبها يوسف