رواية الوجه الآخر للرحمة الفصل السابع 7 بقلم عبير ادريس – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

يوسف : ارتاح انت والسالفة تتلوز وتجي لعندك المهم البنية جبناها ويانا والسر نلكاه عندها

عبد الملك : على شنو ناوين ؟

شهم : نرجع حگنا يابة نرجع حگنا

طب نوح ما يدري شنو السالفة سمع آخرها وكال

نوح : السالفة مطولة هيج وهاي البلوة عليش جبتوها ؟

شهم : حنى نعقدلها

كميل : ورجعتنا لنقطة الصفر شنو نعقد عليها بالنسبة الي ما اعقد لو اموت

شهم : ومنو كال انت تعقد عليها ؟

يعقوب : ياهو يتزوجها خاف انت ؟

شهم : ننطيها لليستاهلها ، العليكم ترتاحون والعلينا نرجع حقكم وزايد …

الثلاثي طلعوا من البيت شهم ويوسف وفارس ، ما اعرف وين راحوا بالبنية..

لليل جابوها آخذوها للمخزن بنهاية البستان ، طلعوا كراسي من جوا وكعدوا بالباب الهوا بارد يلعب لعب ..

يوسف : فارس اشعل حطب ورانا كعدة طويلة

فارس : صار ثواني وادفيك ضلعي ..

راح جاب الحطب وشعله وكعدوا داير ميدوره والبنية معصبين عيونها وساكته ، صار هدوء حجت

– انتم وين جايبيني ؟ شنو تريدون مني ؟

_افتحوا عيوني ليش ساديها ؟

كام فارس سحب العصبة من عيونها فتحتها وكامت ترمش بعدها عاينتلهم وكالت

_شنو تريدون مني ؟ عليمن جايبيني لهنا ؟ احجوا شكو ساكتين؟

يوسف : مو كلنالج نعقدلج يا عيني

شهم أشر على فارس وضحك

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية احببتها بقسوة الفصل الحادي والعشرين 21 بقلم ايمي - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top