رواية الوجه الآخر للرحمة الفصل السابع 7 بقلم عبير ادريس – للقراءة المباشرة والتحميل pdf
جدي وشيخ عشرتنا اتفقوا يودولهم خبر بيد طارش ، اجوا كان بها ما اجوا ما يلومونهم باللي يصير
ماقبلوا يحولون يمنا ، شيخنا كال شناوين ؟ شهم اخذه على صفحة حاجاه بعدها أخذ يوسف واولاد عمامي وراحوا لبيت البنية ، شلون وليش ما ندري ، رجعوا جايبين البنية وياهم ، انصدمنا ابوي ما رضالهم كميل انتفض لفعلتهم ، شهم وكف بنصهم وكال ..
شهم : اتفاقكم وياهم شنو جان ؟
كميل : ننطيهم الفصل ونخلص هذا هو
شهم : رحنا وحاجيناهم كالوا الحك ويانا وانت معتدي على شرفهم وناهب بنتهم وسالفتنا صارت علج بين الناس وماراح يسكتنا الفصل الاخذناه يعني ناوين يجرون منكم بعد
كميل : وشحاجيتهم من كالوا هيج ؟
يوسف : كلنالهم البنية ما انخطفت حبت اخونا واخونا متزوجها على سنة الله ورسوله ، واحنا جايين نوكع بمراضيكم ، ونريد نعلن زواجهم ونحفظ مي وجهكم بين الناس ، والبنت رايديها هي وحفيدنا
كميل : انتم تحجون صدك ؟ ثبتوها علية بالأكثر خابصيني واكلتوا راسنا صارلكم جم يوم نحلها ونحلها هذا حلكم ؟ اسويلها عرس ؟ وافضح روحي بين الناس ؟ ولكم ماعندي وجه حتى اروح للجامع مو عاد اسوي عرس ولكم شسويتوا شعملتوا ؟
شهم : ما تثق بأخوانك ؟