رواية الوجه الآخر للرحمة الفصل السابع 7 بقلم عبير ادريس – للقراءة المباشرة والتحميل pdf
شهم : باسل حيل تأذى ، من جنا كاعدين صحته اخذته على صفحة وحاجيته بهدوء والنار طلعت من عيونه حتى الكعدة ما كملها
يوسف : حيرة هالرفل وين تريد توصل ما ادري ..
شهم : مالك شغل بيها نريدها تبعد عن طريقك، ولا يضل بيالك مابيها شي ماكلة شاربة المهم تأدبت وعرفت حدودها وين ، وماراح تتجرأ وياك مرة ثانية تخاف لا نحجي لأخوانها
يوسف : وهي تدري انت حجيتله ؟
شهم : اي هددتها من طلعناها من غرفتك حاجيتها كلتلها هاي المرة سلمتج بيد باسل المرة الثانية ما ارحمج حسابج وياي يصير ..
يوسف : الله كريم ، هاي طيبة وين راحت بالجاي شدتسوي باچة صارلها ساعة
فزيت على حجايته واباوع القوري نصه متبخر بسرعة جملته مي وجاي ورجعته على الطباخ ، طلعت استكاين والشكر حطيتهم بالصينية وزعت الخواشيك ، طب يوسف
يوسف : وين الجاي طيوب ؟
طيبة : ثواني ويصير ثواني بس
يوسف : شبيج صاير وياج شي ؟
طيبة : ها لا مابية
يوسف : مرضانة ؟
طيبة : لالا ليش مبين علية بية شي ؟
يوسف : وجهج اصفر
طيبة : تعب هذا لا يضل بفكرك
يوسف : روحي نامي ارتاحي وانه اخذ الجاي من يصير
طيبة : اي رايحة
مشيت للباب رجعت ألتفتت عليه واكف مبتسم متانيني اروح..