رواية الوجه الآخر للرحمة الفصل السابع 7 بقلم عبير ادريس – للقراءة المباشرة والتحميل pdf
يوسف : لا خطية مو لدرجة يزينوها صفر حرامات شعرها طويل
شهم : بالنسبة الي هذا الصح اذا مقهور صحح غلطك واتزوجها
يوسف : انه لو ماشايفها مثل اختي لا عبالك افوتها بس مالي نفس بيهن بالقرآن لأن ربينا سوية ، لا مستنقص منهن ولا بيهن عيب ، بعد هاي النفس وماتريد
شهم : تحجيلي انه ضايكها وملجوم عليش حاجيت اخوها حتى ما تنجبر تنحط بموقف مثل موقفي وتالي يخجلوك على ها خطية والبنية انكسرت والكل عرف بيها تحبك منو ياخذها؟ وتتكربس براسك ..
يوسف : ما يسووها وياية ما يكدرون ، انت هم ما جبروك ولا حطوا على ركبتك سجين ، عليش قبلت ؟
شهم : استخطيتها ، جنت انزل لبغداد وبالي هنا خاف صار بيها شي خاف اذت نفسها ، لا يكون موتت روحها ، وهاي تاليتي تورطت..
يوسف : وشنو حجيت لأخوها
شهم : الصار كله
يوسف : بالتفصيل يعني حجيتله كلشي حجيته ألك ؟
يوسف : لا بداعتي
شهم : اي والله حجيتله كلشي ، عمي وين كاعدين مرة تحضنك وكبلها بايستك شكو ؟
يوسف : والله ما ادري شكولك بس باسل مسكين ، بعد حتى كعدة ما يكعد ويكابلنا
شهم : تخيل طيبة هيج تسوي من ورانا لو بتول لو تبارك واحنا ما ندري وياغافلين الكم الله ، شنو يكون حالنا واحنا نكعد بين الزلم مضحوك علينا