رواية الوجه الآخر للرحمة الفصل السابع 7 بقلم عبير ادريس – للقراءة المباشرة والتحميل pdf
فارس : شني ما مصدكتني ؟
زهرة : ماصدكك يافارس لو تجيني هنا حجي وزاير مكة وغاسلينك بماي زمزم هم ما صدك حجاياتك..
فارس : ياا ها ليش عود ؟
زهرة : معروف بالجذب يايمة معروف
فارس : هاي فوكاها ؟ فوك ما افتح عينج على الحقيقة
زهرة : حتى لو حجيك صح انه راضية شعليك
فارس : داكلج تكول عليج مو خوش جنة متندمة خذتها ماخذت صالحة
زهرة : صدمة ماتكول هالحجي هذا تصفيطك
فارس : لا كالت وحتى تكول ابوك متندم خذاها هو كايللها هيج قبل بمرة ..
زهرة : وخر مني فريس لا دوسن ابطنك
فارس : يمة شبيج ماجذب
وصدك ضل يقرأ براس امي وهل صارت هاي العركة بينها وبين ابوي …
بتول : يايا هذا ما يجوز ؟
طيبة : لا والله فوكاها ابوي يحلف ماشاكي لجدة عن امي ، وامي مصدكة فارس
بتول : ما كلتي لأبوي يجر أذانه
طيبة : وصغير هو ترة جبير لا عبالج
بتول : جبير وعقله هيج شنو الفائدة ؟
طيبة : فد والله ضحكني يكولها لجدة ارقيني
بتول : ما رقته بلجن يعقل
نسولف ونضحك الى ان خلصنا غسل مواعين ونظفنا البيت وراها صعدنا مددنا …
لليل هم صارت لمة وكعدوا الولد واسمع يوسف يحاجي شهم بالحديقة يم شباج المطبخ جنت اسويلهم جاي …
يوسف : انه كلتلك لمحله مو تحجيله السالفة كلها يا شهم