رواية الوجه الآخر للرحمة الفصل السابع 7 بقلم عبير ادريس – للقراءة المباشرة والتحميل pdf
يوسف : اعرف تفكيرك وسخ بس بعيد كل البعد عن هاي السوالف لا عبالك عايش وحدي هناك وماعندي رقيب ، ضميري ومن ثم ربي يحاسبني ، ماخايف منك لو مسوي حرام اكولك ، خايف منك يعني ؟
فارس : ها جذب وحلال وحرام مخلصها براسي وفتاوي وهاي اﻵثار شراميخ على عض ومناطق زرقاء اليمامة ، مسويتلك مكس تكول لفة فلافل كلشي بيها ، جلب هاي خاف
يوسف : وخر من وجهي ما طايقك ابد
فارس : اخوك وخايف عليك ، غير لو انه بنية واشوفك بهاي كشختك ياعلي ماعوفك اجلبلك شلون رفل حتى بكوابيسك تشوفني
يوسف : همزين انت ولد الحمد لله
فارس : واخوك فوكاها
طلع يوسف يريد ينزل صاحله فارس ، جاوبه …
يوسف : وسم شكو ؟
فارس : نزلني وياك ميت جوع
يوسف : وشلون انزلك ؟
يوسف : امشي ولي
فارس : ولك ما اكدر انزل شبيك ؟
يوسف : مثل ما صعدت انزل
فارس : ولك شلون
وماسمعت صوت يوسف بعد صار بعيد ، طب فارس للغرفة وصاح
فارؤس : طيبة طيبوب طبطب ولج طماطة
جاوبته امي من جوا
زهرة : ماهي ماهي فوك نايمة
فارس : اي اي زين لا تصيحين مابينا واحد اطرش ، العياذ بالله تكول حرب ضد الحمزة مو ابنهم انه ، وارثتها من آكلة الآكباد من فوك الفرس وتصيح نحن بنات طارق نمشي على النمارق ، شني النمارق مادري ، ولج طيوب …