رواية الوجه الآخر للرحمة الفصل الخامس 5 بقلم عبير ادريس – للقراءة المباشرة والتحميل pdf
راحوا لنوح بلغوه بالخبر ، اجى يمشي ظهره محني ، مكسور تعبان ما مصدك اللي سمعه …
هوسة بهوسة ما مفتهمين شي ، تعبنا ورحنا لبيت عمي قادر بين ما نصلح ببتنا ، صح ما لاحته النار هواي فد جوانبه تصخمت والدخان ترس البيت
كعدنا البنات وحد والزلم راحوا يلمون الخساير ..
زهرة : وج نبأ وين جنتي ؟ وزلمتج اندهر دهيرة عليج وعلى فريخاته
نبأ : البارحة اجيت لبيت عمي قادر وبتت عندهم
زهرة : وما سمعتي بالحريق ؟ وهو هذا بيته قادر !
نبأ : من الصبح طلعنا وية عمي للبستان وهناك تغدينا ما ندري ولا سمعنا شي الا صعدت الدخانة كلش يلا جينا وما خلانه عمي نتقرب كال ابقوا بمكانكم لا توصلون خايف على الجهال ، ومن سمعكم تكولون احنا احترگنا اجه صاحني كالي زلمتج يريدج واجيت..
زهرة : وعليش عايفة بيتج وما ناطية خبر ؟
نبأ : عمة من صار موضوع البنية ما حبيت كميل يبررلي ولا اشوف الكسرة بعيونه جبت جهالي وجيت يم سمر هنا..
زهرة : الحمد لله يمكن صارت سالفة هاي البنت حتى تطلعون من بيوتكم ، الحمد لله يمه كلشي قدر ومكتوب والحمد لله على قدره .
سكتت بعدها كالت ..
زهرة : وما تعرفن تنطن خبر لزلمچن انتِ وذيج سويرة ؟ من يمتا وجاي تتصرفن من هوى روسجن