رواية الوجه الآخر للرحمة الفصل الخامس 5 بقلم عبير ادريس – للقراءة المباشرة والتحميل pdf
بعدها من صعدت للسطح هو اجه باوعلي بنظرة عابرة ودخل للبيت تصورته اتجاهلني ، بس اللي صار صعدلي حاجاني ، ونزلت ماردت اعوف الحياة شلون اسمع صوته اذا متت ، وين اشوفه بعد ..
حجايتين منه نزلني ، طلعني من اهلي ما خله واحد يتقربلي لو يحاجيني فد امي باستني وطلعني للبستان ..
سمر : عرفت شوكت حجيتلك عن مشاعري وانت ما همك وكملت عرسك
شهم : انتِ كلتيها عرسك يعني انه رايد اتزوج واجيتي اعترفتي عليش اكسر بنت الناس ؟
سمر : ولك وانه شنو ذنبي غير حبيتك وتعلقت بيك ؟ ها فهمني ، بعمري ما شفت غيرك
ما سمحتولنا نختلط بغيركم ونحبهم ، لا نطلع ولا نطب وكلشي عيب وحرام واللي طلعت بينا راحت مدرسة ، حتى غريب ما صادفت بطريقها ، ليش ؟ لأن نخاف ماعندنا جرأة نحط عيونه بعيون الزلم بسببكم بسبب عاداتكم وتقاليدكم وعددكم وين ما نمشي نعثرلنا بواحد ، ها خافن يشوفنه شهم خافن يوسف سعيد ليث كميل عمامي عشنا حياتنا خايفين منكم …
ما حبينا غيركم ، عشگنا تفاصيلكم وياحسافة ما حسيتوا بينا
رفل : المهم ورا هاي المعانات كلها تزوجج قابل مثل حالي وحال طيوب ؟
سمر : عمت عين هيج زواجه بيوم عرسنا يكولي
شهم : اخذتج صحيح بس تبقين اختي وعيني عليج