رواية الوجه الآخر للرحمة الفصل الثاني 2 بقلم عبير ادريس – للقراءة المباشرة والتحميل pdf
فارس : انبح ؟ خلف الله عليج ولا كثر من امثالج
شالت المخدة وشمرتها عليه جانت مخلصة خبز وتغسل بيدها ببقايا المي الموجود بالطاسة
تلكاها فارس بيده وراح حطها على الميز بصف التنور
فارس : فد كولي انه ابنج ؟ لو لا ؟
زهرة : لا تبنيتك
فارس : لو لاكيتني على باب جامع هم ما تعامليني هيج
زهرة : امشي تزقنب وخليني راضية عليك لا تخلي ادعي
فارس : ما يوصل دعائج لو يوصل جان حالج غير
خصرت ايدها وكالت
زهرة : وشبيه حالي ؟ شو مدللة بين النسوان عبد الملك مدللني دلال اتحدى وحدة متدللة مثل دلالي
فارس : لا واضح من تنورج الطين هذا
مشت عنده وجرته من اذانه دنكلها لأن طويل اطول منها بهواي
زهرة : هذا التنور الماعاجبك سواك زلمة مشورب وكل الناس تحلف بيه
فارس : شمدريج بكل الناس معاشرتهم ؟
زهرة : شقصدك ما عرفت اربي ؟
شهم : هذا طفرة ما متربي ولا راح يتربى
امي جاوبت شهم وشهم جاوبها عاط فارس
فارس : دنطيني اذاني مو ماعت بيدج ، ما تشوفيهن كبار من ورا الجر
زهرة : مو ولد بللاء
طلعوا الجماعة وألتمينا على سفرة وحدة ، امي صبت الجاي لونه غامق وريحته قوية تجيب التايه نطت لأبوية اول واحد اخذه منها منها وكال
عبد الملك : تسلم ايدج جاي الحطب غير