رواية الوجه الآخر للرحمة الفصل الثاني 2 بقلم عبير ادريس – للقراءة المباشرة والتحميل pdf
طيبة : يخوي هاي سهلة خلصت الاصعب منها
يوسف : والله لوما دوامي ببغداد جان ما خليت النسمة تمر على عيونج
طيبة : متعلمة على الشغل لا تشيل همي
يوسف : خواتج ليش ما يعاونوج عليش وحدج ؟
طيبة : خلهن يخوي مرتاحات يلحكن على شلاع الگلب عندهن عطلة خلهن نايمات
يوسف : مايصير وحدج ، الگوم التعاونت ما ذلت
طيبة : اعرف والله فد هيج مرتاحة براحتهن
يوسف : ارجعي للمدرسة حالج حال خواتج
طيبة : بعد ما شاب ودوه للكتاب يخوي راحت علية بعد
سحب نفس وراح جوا يصيح فارس
طلعت برا فرشت السفرة اجه شهم وراي ينقل الأكل ناوشني الصينية مبتسم
شهم : عسانا ما ننحرم من هالوجه الحلو
طيبة : ولا يحرمني منك حبيبي انت
راح جمع حطب يابس وحطه على المنقلة رتبه مثل هرم صغير
طيبة : لا تكثر حطب ، الجاي صاير فد يتهدر
ابتسم وهز راسه شعل النار ، الحطب طك وصار يطلع صوت خفيف جنها النار تركص ، اخذ القوري وحطه فوكهن ، بدا يصفر خفيف جنا يغني
طلع فارس يفرك بعيونه باوع وكال
فارس : يابه جاي وعلى الحطب وريوك ملكي ، هذا الدلال ما نشوفه فد بجية يوسف وشهم
شهم : حطيت عينك ؟ شيلها لا افكسها
تركه وراح لأمي يتشكالها جنه طفل ولا تكول رجال مشورب وعلى باب زواج
فارس : زهرة زهرة