رواية الوجه الآخر للرحمة الفصل الثاني 2 بقلم عبير ادريس – للقراءة المباشرة والتحميل pdf
توجهت للبيت والشمس صارت اعلى غطت البستان بدفوها ، لكيت امي تخبز على تنور الطين والدخان يطلع بطيء متثاقل مثل روحي شافتني ابتسمت ولزكت الخبزة بالتنور …
زهرة : ها يمة طيبة سگيتي الزرعات ؟
حجيتها ومدارية على دمعتي ما تطيح …
غسلت ايدي من الطين وربطت شعري ورحت اساعدها ..
اتركي من ايدج وروحي جهزي الريوك اخوانج صحوا…
حجيتها وجريت نفس ، رحت للمطبخ طلعت الصاج (صحيفة حديدية دائرية ومقعرة )
حطيت عليه شوية دهن حر وكسرت البيض الريحة انتشرت بالمكان ، قطعت جبن محلي وزعته بالصحون ، وحطيت كيمر عرب طري ، صاحت امي
زهرة : كثري من الكيمر لا تبخلين ، الصبح يحتاجله دلال
ضحكت وحجيت بداخلي : الدلال إلكم ييمة مو إلي
طب شهم يفرك عيونه ابتسم وصاح
شهم : شنو هالريحة ؟ شنو هالدلال ؟ جوعتيني طماطة
ألتفتتله مبتسمة
طيبة : غسل وجهك باﻷول وبعدين مد ايدك
طب يوسف صبح علية حضني وباس راسي وبعدها أخذ ايدي باس كفوفي
طيبة : مايحرمني من دلالكم ومحبتكم
يوسف : ولا يحرمنا من هالصباح الحلو بوجودكم
طيبة : الأكل جهز صيح اخوانك
يوسف : كميل بالجامع على جية استحي ادك الباب على اهله من يرجع يجيبهم وياه ونوح ما شفته..
طيبة : ضل فارس هذا شيكعده ؟