رواية الوجه الآخر للرحمة الفصل الثاني 2 بقلم عبير ادريس – للقراءة المباشرة والتحميل pdf
فتحت الباب بهدوء ودخلت جانت متمددة على السرير ومن حركة ايدها عرفتها كاعدة
سديت الباب تقدمت خطوة حست علية وهمست…
ريحانة : ما أريد أشوف أحد ولا أريد آكل اطلعوا برا رجائاً
سحبت كرسي وكعدت عليه منتظرها تلتفت واشوف ردة فعلها واقارنه وية المكتوب واللي سمعته …
سحبت نفس قوي مرت دقائق معدودة بعدها ألتفتت علية…
انصدمت من شفتها وصدمتها ما تقل عني…سألتها بهدوء
يوسف : انتِ ريحانة ؟
كامت تصرخ بصوت عالي
ريحانة : يبووو هاي هم انت ؟ شجابك وراية شجابك وين ما اروح لاحكني ؟ حتى بالكبر اذا رحت ألكاك متأكده
يوسف : انلصمي شمدريني انتِ هنا ؟
ريحانة : وين اروح واخلص منك فهمني ؟
يوسف : يالعايقة انه جاي عليج ؟ لو انتِ جاية بمكان عملي ؟
ريحانة : يبوو وين ما أروح المخبايل لاحكتني ؟ شلون سالفة هاي وين اولي بعد وين ؟ هو اني من شفتك ما شفت الخير بعد
يوسف : ديلا اللي يسمعج هسه يصدك ويكول انتِ صاحية شجابج هنا لوما مخبلة مثلي ، بس الفرق انه دكتور وانتِ مريضة …