رواية الوجه الآخر للرحمة الفصل الثاني 2 بقلم عبير ادريس – للقراءة المباشرة والتحميل pdf
ميس : اهدأي محد هنا يأذيج اني وياج ما اخليهم يلمسوج صدكيني
اجوي اثنين لابسين ابيض شفت الرعب بوجوههم دفعت ميس تعثرت ردت اركض جتفوني صرخت
ريحانة : شفتوا ، مو كلت تريدون تعتدون علية محد صدكني محد..
من اول ما دخلت بأول دقيقة بدت حرب بيني وبينهم…
بعد مرور اسبوعين…
قطعت اجازتي ورجعت للمستشفى بطلب من المدير بلغوني اكو حالة طارئة وماكاعد نسيطر عليها اول ما وصلت دخلت لغرفته كعدت وياه حتى افتهم اكثر..
_دكتور احنا آسفين قطعنا اجازتك اعرف صارلك هواي ما نازل لأهلك بس صدكني هاي المريضة تعبتنا ما بقى حل ما سويناه وياها والغريب محد من اهلها بين لحد الآن ولا واحد سأل عنها
_طيب منو جابها لهنا ؟
_الشرطة وانت تعرف اذا حولولنا حالة ما نكدر لازم نستلمها
_صحيح احجيلي تفاصيل حتى تكون عندي صورة واضحة عنها واكدر اقدم المطلوب مني..
_اول ما جابوها تصرخ لاتدخلوني لا تبعدوني عن حياتي حاولنا نهدئها بالكلام ، قللنا الضوء بعدناها عن الاصوات حتى ما تخاف ، الكادر حاولوا يتقربون منها بطريقة غير استفزازية لكن عبث
جانت تمشي ذهاباً واياباً وتلفق اتهامات مستمرة منها تريدون تأذوني تخطفوني تعتدون علية وتسميهم بمسميات اشخاص ما الهم اي وجود بهذا المكان…