رواية الوجه الآخر للرحمة الفصل الثاني 2 بقلم عبير ادريس – للقراءة المباشرة والتحميل pdf
_ اني اسمي ميس ، مو شرطية ولا الي صلة بيهم اجيت اساعدج وبس
ريحانة : شنو تريدين تكتبين ؟ احجي حتى تحبسوني مو ؟ عبالكم مخبلة ؟ لو اتخيل ؟
ابتسمت ابتسامة قصيرة بس مو مطمنة بالنسبة الية …
ميس : ماراح اسجل اي شي وهذا الدفتر شمرته ، احجيلي وين ساكنة ؟ اهلج ؟ عمرج ؟ ليش تريدين تسافرين ؟ وليش ممنوعة من السفر
ريحانة : مو مضطرة اجاوب ولا الج حق تسأليني عن شي تمام ؟
حاولت وياية كمت اصرخ بالأكثر تمردت عليهم لدرجة حاولت اضربها ، تعالت اصواتنا هي تريد تهدأني واني اريد ابعدها عني ، دخلوا اثنين اخذوني لغرفة صغيرة دخلوني و قفلوا الباب ، مشيت مرعوبة اباوع للمكان عبارة عن سرير من الحديد ، وبطانية ملمسها خشن وريحتها غريبة لا تطاق ، ماكو نافذة ، مجرد ضوء اصفر كئيب .
اختنكت صرخت بجيت محد اجاني ، ثاني يوم زارتني ميس دخلت وكعدت كبالي جنت كاعدة على الأرض رغم البرد بس ما اتغطيت بالبطانية نفسيتي ما اتقبلتها ، انتبهت علية شلون لامة نفسي وساحبة رجلي لصدري..
ميس : تتذكرين احد من اهلج ؟ رقم تليفون ؟ اسم ؟ انطيني اي شي اي معلومة عنج نكدر نتواصل وياهم ونساعدج بيها …