رواية الوجه الآخر للرحمة الفصل الثاني 2 بقلم عبير ادريس – للقراءة المباشرة والتحميل pdf
طلعت جوازي البريطاني وشكيته كدامها ..
_بهاي فعلتج تثيرين الشك اكثر تدرين لو لا ؟
ريحانة : كلتلج طلعيني منا على شنو حاجزيني غير افهم ؟ شنو سويت ؟
تركتني وطلعت ، مر وقت ، بعدها اجوي اثنين كالوا تفضلي ويانا رفضت قاومت بس النتيجة اخذوني وياهم جبروني اصعد سيارة الشرطة..
ريحانة : وين ماخذيني ؟ ماعندي شي ؟ ما مسوية شي؟ بهاي فعلتكم راح احاسبكم واحد واحد
_ نسولف وياج ماعندنا شي
وصلنا وطلبوا مني انزل ، نزلت اخذوني لغرفة عرفت فيما بعد غرفة تحقيق دخل ضابط سلم علية وبدأ يسألني بهدوء …
ريحانة : ماعندي شي احجيه لا اتعب نفسك
انتبه على ايدي شلون اضغط على كفي بأظافري
_ مجرد نفهم لا اكثر ليش ما تتعاونين ويانا ؟
صوته هادئ وثابت بنفس الوقت بس اني شفت شي ثاني حسيته يتهجم علية كمت اشوف ايده تتحرك اقرب من اللازم ،والظل وراه يتمدد خنك المسافة البينا ، اطرافي تصلبت ودكات گلبي زادت ..
صرخت ودفعت الكرسي الكاعدة عليه
ريحانة : مكانك لا تتقرب
الضابط وكف متعجب من تصرفي رفع ايده ونيته جانت تهدئة لا اكثر ..
_ آنسة ما سويت شي من اللي حجيتيه ما اتقربت كاعد بمكاني شوفيني
ما جنت اسمعه اللي اشوفه واسمعه اعلى من صوته