رواية الوجه الآخر للرحمة الفصل الثامن 8 بقلم عبير ادريس – للقراءة المباشرة والتحميل pdf
_ طلعوه منا لا اسوي شي كلنا نندم عليه ، ما اكمل الكعدة وهذا موجود ما اكملها
يوسف يباوعله مبتسم ، من فرغ عصبيته جاوبه بهدوء يحرك الاعصاب
يوسف : حجي ليش ما تمارس الرياضة بشكل يومي ؟ صدكني الرياضة مهمة تخليك تحس بالاسترخاء وصفاء الذهن والروح
_ ياربي شنو من ابتلاء هذا ، ماكو بيكم رجال يحاجيني شنو جاي يصير ؟
يوسف باوع على نفسه وكال
يوسف : كل هالطول والضخامة ما شايفني ؟ عيب عليك ياحجي عيب انتقي كلامك
_انت شبيك ؟ شارب شي وجاي ؟ لأن مو صاحي ابد
يوسف : في بعض الاحيان ضروري يغيب العقل عنا لأن اذا اشتغل راح يدمركم وما يبقالكم أثر
_ بنص بيتنا وتهددنا ؟ انت شنو من صلف
يوسف : اخذ نفس عميق وازفره راح ترتاح اكثر
ابنه كام ليوسف يريد يضربه كامله شهم وكف بوجهه رفع ايده مبتسم
شهم : ايدك حبيب لا ترفعها اذا رفعتها تخسرها
_ ومنو انت حتى تكسر ايدي ، هسه اتصل على الشرطة يسحلوكم سحل منا
_ منو وياك انت حتى تحجي ؟ بعد علينا الزعاطيط
فارس : ديلة بلة انه زعطوط ؟
فارس : ذيل الجلب هم عنده شوفة حال
انتفض وراح لفارس يضربه ، بحركة سريعة جتفناه
يوسف : مو من مصلحتكم تتصرفون هاي التصرفات ياعيني
_ ما تحاجي اخوك على شنو يتجاوز