رواية الوجه الآخر للرحمة الفصل الثامن 8 بقلم عبير ادريس – للقراءة المباشرة والتحميل pdf
يوسف : بيوتنا وحلالنا كلها صارت رماد يعني خسارتنا جبيرة
_ واحنا شنو ألنا بخسارتكم ؟
يوسف : لا يابة ألكم ونص
ألتفت لشهم سأله
_ اخوك شيخربط ؟
شهم : محشوم ابو يعكوب ما يخربط ، أنتقي ألفاظك حجي عيب احنا بديوانك واذا ننهان ما نسكت
_واحنا شنو بخسارتكم ؟ جايين مناك لهنا كاطعين مسافة حتى تشمرون بلائكم علينا ؟
شهم : لا حجي احنا ناس تخاف الله ما تتبلى على الفقرا
_شنو تفسر حجيكم ؟ لنفرض انت بمكاني شنو تفسره؟
شهم : اشرحله الموضوع ابو يعكوب
يوسف : حجينا الله بالخير
_ الله بالخير اختصر اعصابي انتهت
يوسف : لا سلامتك من العصبية ، ونصيحة مني اذا تمالكت اعصابك بلحظة غضب ، راح توفر على نفسك ايام من الحزن والندم
_ اكولك انت مو جاي تمشيهن علية اني مو مخبل بمستشفى عندك
يوسف : كل دقيقة غضب تضيع منك ٦٠ ثانية من السعادة حجي…
_ انتم شنو جيتكم ؟ ناصبين علينا لو شنو ؟
يوسف : انت بالذات يا حلو اللي يكدر يضوجك بالنهاية يهزمك وانه رجال ما انصح بالعصبية ابداً
_ شلون يريدني اهينه وامسح بيه الكاع
يوسف جاوبه مستهزء
يوسف : لالا ما انصحك تتجاوز وتزعلني لأن الانسان الغاضب يتحول دمه الى سم ، وانه اخاف عليكم من دمي اذا تحول