رواية الوجه الآخر للرحمة الفصل الثامن 8 بقلم عبير ادريس – للقراءة المباشرة والتحميل pdf
يوسف : خليني اجي والله كريم
شهم : ابو يعكوب وين صرت تعال
ألتفت يوسف عليه بعد التليفون عن إذنه وكال
يوسف : ثواني ابو فاطمة اجيتك
رجع حجى وياها نهى الأتصال ورجع للكعدة ، دخل كعد بصف شهم ..
شهم : المهم احنا ما نريد تعويض للضرر الصار لا الحريق ولا انحملكم الخسائر ، نريد ترجعون فلوس الفصل الأخذتوها منا بدون حق
بعد كلام مطول وافقوا ، وحجزوا اربع زلم منهم الى ان جابوا كل الفلوس حسبناها مضبوطة يلة طلعوهم ، وبهيج انسدت السالفة اما البنت ما رجعوها وياهم كالوا نريد نشوف شنو سالفتها ، يعني راح تبقى عندنا فترة من الزمن وبعدها يتقرر مصيرها …
ثاني يوم دزوا خبر لبيت سارة ، اخذوا سعيد وياهم وراحولهم، دخلوا لبيت اهلها يوسف وشهم وفارس وتركوا نوح وسعيد بالسيارة ، وبلشت الكعدة ..
يوسف : الله بالخير
ردوا : الله بالخير والعافية
يوسف : عندكم خبر بجيتنا ؟
وجه كلامه لأبوها
يوسف : تعرفون السبب ؟
_ ترجعون سارة لبيتها وزوجها بمقابل تنفيذ شروطها
_ زوجة المرحوم يطلكها نوح وبعدها ياخذلها بيت هنا ببغداد
ابتسم يوسف وكال
يسوف : لا حجي ما جايين نرجع ولا انفذ شروط
_ شنو سبب جيتكم اذا ما جايين على البنية ولا تنفذون شروطها