رواية الوجه الآخر للرحمة الفصل الثامن 8 بقلم عبير ادريس – للقراءة المباشرة والتحميل pdf
سمر : اكيد راح اعجبه ، مو بنات ؟ شتكولون ؟
طيبة : المهم انتِ عاجبج
سمر : كلش عاجبني كلش
تجهزنا احنا هم ومن خلصنا طلعنا للحديقة فقط نسوان ييها، بلشت المراسيم شغلنا اناشيد وكمنا نركص ، تعبنا وشهم والشيخ بعدهم ما اجوا ، اتصلنا عليه يكول جاي بالطريق ، ورا ساعة نرجع نتصل ويكول قربت آخرها راح كميل جاب صاحبه شيخ حتى هو يعقدلهم ، لأن شهم كايله اللي أخرني الشيخ منتظره …
وصل الشيخ صاحب كميل ودخل للبيت جوا يم اخواني ، سمر نزلت الشال على وجهها واحنا لبسنا عبي تحضرنا علمود يعقدون …
سمر : ولج طيبة جيبي طشت ترسيه ماي وحطي بيه ورد اريد اخلي رجلي …
طيبة : تمام هسه
رحت جبته الها حطيته بالكاع نزلت رجلها بيه ، اخذت وردات اثنين من المزهرية ونثرته بالماي على رجلها…
ضلينا نتاني شهم ساعة او اكثر ما اجى نتصل عليه يطلع نقاله مغلق ….