رواية الوجه الآخر للرحمة الفصل الثامن 8 بقلم عبير ادريس – للقراءة المباشرة والتحميل pdf
سمر : وعليش رفض يشيلوهم ؟ معقولة شهم يرفض هيج شي ؟ وهو يتمناه ..
طيبة : لخاطركم انتِ وفطومة ماراد يأذي اهلج وبالنسبة لسعيد يربوه فترة ويطلعوه لا تخافين عليه..
هزت راسها سكتت ، قبل لا نوصل البيت مرينا لوحدة عندها صالون نسميها حفافة ، بس بعدين تطورت كامت تشتغل عرايس ، ولأن مانعرف للمكياج كلنا على الاقل هي ترتبها شوية ..حجزنا عندها وكلنالها الصبح نجيج كالت اي..
ورجعنا للبيت ثاني يوم من الصبح اخذتها ورحنا للصالون بالطريق اشوفها تتثاوب حلكها انشك
طيبة : شنو سالفتج ما نايمة من وكت ؟
سمر : اصلاً ما نايمة
طيبة : وعليش مانمتي ؟ اول عرس قابل
سمر : بالنسبة الي اي اول عرس
طيبة : اللي يسمعج يكول عرست على ثاني وهيج فرحانة وتريد تحس بالعرس ، ما اريد اضوجج فد الماخذج شهم هو هو ما يتغير
طيبة : وشنو ضمنج ؟
سمر : حاجاني من نقال عمي اذا محتاجة شي وحجيتله عن كلشي سويناه واشتريناه ثوبي وترتيب الحديقة وكلشي جان يسمعني طيبة شهم سمعني من سولفتله ..
طيبة : وبرأيج هذا تغيير يعني ؟ من المكالمة حكمتي ؟
تجاهلت سؤالي وضلت تحجي تحجي وهي فرحانة طايرة وانه ادري بأخوي هو هو ما يتغير إلا بمعجزة ..
خلصت ام الصالون وجهها وشعرها ، حاسبناها ورجعنا للبيت وكفت كبال المرايا لبست فستانها عاينت لشكلها تعجبت ضلت صافنة وتضحك بعدين تلتفت تحاجينا