رواية الوجه الآخر للرحمة الفصل الثامن 8 بقلم عبير ادريس – للقراءة المباشرة والتحميل pdf
طيبة : على الاقل وحدة يعقدون عليها
فارس : شكلج متأثرة بالمسلسلات التركية ، وتجي وفاء تكعد بنص هاي الزلم ويعقد عليها نوح وتكوله أفت ويكوم يبوسها ، تهي بهي
طيبة : فارس شبيك ادري البنية تضل جوا بس شهم مايريد يكعد وكدامه ورد شي ؟
فارس : قصدج نوح وين شمرتي على شهم ؟ تريدن تزوجينه الثالثة ؟
طيبة : شنو ما تدري شهم باجر يعقد ؟
فارس : شنو يعقد ؟ عليمن ؟
فارس : هاي شلج بيها ناصبة علية ؟
طيبة : روح اسأل ابوك وشوف اذا اجذب لو لا
ماجذب خبر راح لأبوي سأله
عبد الملك : اي وشنو يعني عليش مصدوم
فارس : محد كال اسمع حالي حال الغريب لو اعرف بوقت العقد ؟
عبد الملك : احنا هم ما ندري قبل ساعة اجاني قادر وكال شهم يريد يرجع سمر على ذمته والفرحة تصير فرحتين
فارس : هذا شبيه حظ اخواني مال ألزم حظهم وادكه بالنعال ..
عبد الملك : عليش ؟ شبيه حظهم ؟
فارس : لا مابيه ، واحد حبيبته عافته واخته لزكتله طلك مرتين وهسه يريد يرجع خيته المتربي وياها ،، والثاني عمت عيني عليه مرته باكته وحركت بيته ومن يريد يفرح بزواجه يشوف وجه اخوه بوجهه ، عرفت ليش اريد اطم حظهم طمة ما يطلع منها..
عبد الملك : كلشي مكتوب وكلمن ياخذ نصيبه بالحياة