رواية الوجه الآخر للرحمة الفصل الثامن 8 بقلم عبير ادريس – للقراءة المباشرة والتحميل pdf
امي جانت تخبز عند التنور لزكت الخبزة وصاحت على فارس
زهرة : ولك يمة جوز من شقاك لا تكسرلنا واحد ، ورانا عرس مو لعبة
فارس : اي اي وانه شوكت اعرس ؟
زهرة : من تكبر وتعقل
فارس : انه ساكتلج لخاطر اخوي واكف بنص البستان ويعاينلي بعين مشدودة
زهرة : شبيها عينه ؟ يمة اسم الله
زهرة : ياه هذا شصايرله ؟
فارس : هذاك نوح معصب عيونه يمكن راسه يون عليه
زهرة : يا يمة روح شوفه شبيه خافن مقهور على هاي العرمة
فارس : لا شمقهور اليوم يومه بعد
زهرة : مو اليوم العرس باجر
فارس : ها عبالي اليوم حرامات سبحت
زهرة : ولي من وجهي يفارس وروح عين اخوك لا تعوفه وحده
فارس : شني اتزوج بداله ؟ لو اعاونه بمرته شو انتِ مدري شلونج ؟
زهرة : انجب ادبسز وخر وخر
دفعته راح يضحك ، تصادفنا انه وياه عند باب الحوش
طيبة : همزين اجيت
طيبة : تعال ساعدني نطلع الطبلات الخشب
فارس : ذن الكبار ؟
طيبة : غير عرس الناس وين نصبلها تاكل
فارس : نفرش سفرة بالكاع شني ناس تكعد تاكل وناس توكف سرة تنتظر شني كاعدين بمطعم مقبط
طيبة : شبيك اليوم كالب على الشني جنك جدة
فارس : هو انه شتعلم منها ؟ هذا حظي كابلها وكعد
طيبة : هسه تطلعهن وياي لو شلون ؟