رواية الوجه الآخر للرحمة الفصل الثامن 8 بقلم عبير ادريس – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

شهم : وانه كلت ما تتزوج

قادر : رجعها على ذمتك حتى لو ما ألك نفس بيها خلها ابيتك وتزوج التريدها المهم تعيشون بنفس البيت اذا مو لأجلها ﻷجل بنتكم

نطت سمر ما ادري منين وكالت

سمر : جدي المايريدني انه هم ما اريده ومالي نفس بيه ، وبالنسبة للناس ردلهم خبر انه قابلة ..

نزل من السيارة توجه عليها ركضت للبيت صاحه عمي رجعله

شهم : عمي وراية طريق خلني اولي ..

قادر : ها صرت عمك ؟ اول مرة تنطقها ياشهم اول مرة اسمعها منك !!

شهم : بوية ماضل عقل براسي ، سوالفكم ما تتسولف

قادر : روح ابني روح الله وياك فد فكر بالموضوع الحجيتلك عنه ، لأن اذا ردت انطيها راح انطيها ومحد يوكف بوجهي واذا عارضت كل الناس راح توكف بوجهك لأن انت الغلط واحنا الصح ..هيج موكف قسمتها..

كمل كلامه سد باب السيارة وضرب على القمارة وكال .

قادر : توكل ابني درب السلامة من توصل طمنا ..

شهم رفع ايده من الجامة اشرله ومشى لبغداد لدوامه …

بلشنا بتحضيرات العرس ، اليوم البستان غير شكل ، الأشجار الخضرة تزهي والجو بداية ربيع الهوى يجنن ، اختارينا مكان الكوشة يكون عند شجرة الليمون شجرة كبيرة ومليانة بالثمر ….

من الصبح غبشوا الشباب فارس واولاد عمامي بتزيين البستان ، جابوا درج خشب وصعدوا عليه وكل شوية فارس يهزله واحد يريد يوكعه وهذا يصيح عليه يخاف لا يتكسر ، ربطوا الاضاءة بين نخلة ونخلة ، سلك الكهرباء انمد مثل شريان غذى كل الحديقة ، الله هذا المنظر رجعنا لطفولتنا ، بابا وعمامي جانوا كل عيد يزينون البساتين ويشعلون اضوية حتى نلعب وما نمل الى ان نتعب وننام ، وما نطالبهم يطلعونا خارج هاي الدائرة اللي احنا عايشين بداخلها …

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية تزوجت صعيدي الفصل الثامن عشر 18 بقلم اميرة جمال - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top