رواية الوجه الآخر للرحمة الفصل الثامن 8 بقلم عبير ادريس – للقراءة المباشرة والتحميل pdf
شهم : بوية حبيبي قبل مرة هم جيتني ترجيتني وما تحملت اشوفك بهذا الحال وقبلت تزوجتها والنتيجة شنو ؟ خسرت حياتي والبنية الأحبها راحت مني
قادر : كلشي بالقسمة ابني ، كلشي مقسوملنا نشوفه ، انت مكتبولك هيج لا تعترض على حكمة ربك
شهم : بوية ما معترض بس سمر ما ألي نفس بيها بالقرآن لحد هاي اللحظة الاحاجيك بيها انه شايفها طيبة
قادر : وشلون صارت فاطمة لو شايفها مثل طيبة ؟ تقنع روحك بهذا الحجي
شهم : عمي منو وكف فوك راسي حتى اتمم زواجي منها ؟ منو اصر يشوف خلفتنا مو انت ؟ يابوية افهمني والله مالي نفس بيها
قادر : كلامك نهائي هذا ؟
قادر : على العموم انه اجيت ابري ذمتي امام الله لأن البنية جايتها خوش قسمة وارد انطيها ..
شهم : ماكو هيج شي
قادر : شنو ماكو بكيفك
شهم :تحجي هيج تريد تجبرني حتى ارجعها لذمتي
قادر : بكيفك لا تصدك وانه بكيفي ازوجها لمنو يعجبني
شهم : يابه كلت سمر ما تتزوج يعني ما تتزوج
قادر : شنو لا ترحم ولا تخلي رحمة الله تنزل ؟ البنت بعدها ببداية شبابها عليش تبقى مرتبطة بذكراك ؟
شهم : عندها بنية يابة وبنتي مستحيل اخليها تتربى بحضن زلمة غريب ، وما اكدر ابعدها عن امها لأن متعلقة بيها ، لهنا وانتهى الكلام